الدماء تنزف من البيوت
تنزف من الجدران والطرقات
من النوافذ والأرصفة
الدماء تنزف من السماء
من الرمال من الشجر
الدماء تنزف من الحجر
أكانوا يفعلون لو كان عُمر ..!
لحظات الإنتظار متثاقلة تتباطأ
فيتمدد الحزن فوق وسادة فراغي
المواعيد المؤجلة تسكب ضجرها
في رأسي الذي صار كوكباً من براكين
والذكرى ملح على جرح
أيها الكون المتصارع في صدري
بالله كفى
إني أتصبب وجعاً ..!
التاسعة شجن ..
غربة وفقد و ملل
على صفيح الوقت أتقلب
وقطيع ذئاب تعوي داخلي
فلا أحد يقنعني أني سأخرج
من دغل هذا المساء سالماً
أو اني سأنجو ..
وأجلبني إلى صباح هادئ
أو أن القلق الساكن في رأسي
لن يفتح شرايين جراحي
ويسكب عليها البنزين ..!
أعمل اليوم مهندساً
مُكلف بردم حفر الشوق
وسد ثقوب الحنين
وتسوية النقر التى مارسها غيابك
في طرقات القلب
و أنتِ ..
كـ حفار ضخم
تحركه طفلة تبحث في الأنقاض
عن لعبتها الحب ..
بالله يا صغيرتي
أنا أرمم النبض هنا
وأنتِ تفسدين عملي
بـ نفق من القلب للرئتين ..!
على سبيل الصلح
كتبت لها رسالة
" لو أني أعلم مكانك الآن
لكتبت قصيدة
ووقفت ببابك
وفي يدي أجمل طيور الحب "
.
جائتني رسالتها
فيها " لوكيشن " وعبارة :
شكراً لك
وتباً لقصيدتك
هاك العنوان .. إرسل طيور الحب ..!
.
وعلى سبيل التعجب
أرسلت لها :
لا تحليق ..!
يقولون عن اكتوبر
شهر الوقوع في الحب
كيف وقعت انا في مايو
وفي مارس
واعتقد في يوليو
كما أذكر في سبتمبر
وديسمبر
على ما يبدو اني دائم الوقوع
وكل الشهور فخ ..!