ما الجديد
  • ⏰ A lightweight and performant flip styled countdown clock

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع رفعت خالد
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • المشاهدات 415

بسم الله أبدأ مدونتي التي سأجعل فيها آخر خطراتي التي تمكنت من اصطيادها وحبسها في كلمات.. للأبد.

رفعت خالد

عضو مميز
كاتب قصصي
نقاط التميز: 25
إنضم
2025/01/02
المشاركات
82
التفاعل
142
النقاط
33
بسم الله أبدأ مدونتي التي سأجعل فيها آخر خطراتي التي تمكنت من اصطيادها وحبسها في كلمات.. للأبد.
 
مغالطات جمة يقع فيها من يقارن نفسه بغيره، وأقساها أنه ربما قارن لحظة هزيمة منكرة في حياته بلحظة انتصار مبهر في حياة الآخر!
 
تغيير الأمكنة وتبديل الأجواء مسألة في غاية من الخطورة والأهمية.. إذ الأشياء تبلى وتتداعى، والمشاعر تبهت، والإيمان يخلُق كما يخلُق الثوب..
 
عندما يردد الملاحدة قولهم بأنك مؤمن فقط لأنك ولدت في بلد فيه الإيمان.. أتساءل ما المطلوب إذن؟ أن يولد المرء في المريخ حتى ينظر للدين من كوكب مغاير؟ أم ينزل الدين في بلد لا يولد فيه الناس؟.. لماذا لا نقول أننا نؤمن أن واحد وواحد اثنان فقط لأننا دخلنا المدارس!
 
نحن نعجز عن استيعاب ما تفعله الأيام بالذكريات والأشخاص، بله بنا نحن!.. فقط نقف في مراحل متباعدة محاولين استيعاب الذي حصل وكيف حصل؟.. كيف نسينا ومتى نسينا بالضبط؟
 
تزداد لحظات الهدوء حلاوة وبهاء لندرتها في زمن الضجيج والتفاهة والسرعة. فكأنها استراحات شاردة اكتفت من الحياة برمتها، أمام منظر جميل لا يعبأ به أحد، أو بقرب قطة ساهمة لامبالية.. تمضي سويعاتها بطريقتها..
 
ربما كثر اليأس في البشر لما تعاظمت الدنيا في أعينهم.. ولم تكن هذه الدنيا يوما عظيمة. ولكنهم علقوا أغلى ما يملكون على (جناح بعوضة) فطارت البعوضة وتركتهم!
 
الغرب منغلقون على عالمهم الغربي، فالحرب الغربية حرب عالمية عندهم والأدب الغربي هو الأدب العالمي والحقوق التي اختاروها هي حقوق الإنسان بلا زيادة أو نقصان. وقارة أمريكا كأنها لم تكن موجودة قبل أن يراها الغرب، فلما رأوها داسوا سكانها وهم يصيحون: مرحى.. إنها أرض جديدة يا جاك! فلاسفتهم وكتابهم هم الفلاسفة والكتاب، ونيتشه وأفلاطون وإن سبوا المرأة واحتقروها فلهم حصانة المثقفين، و(تلك آراءهم نتفق معها ونختلف..)، أما الحجاب الذي أراد الله به ستر المرأة فيعدّه الأبعد تعدّ صارخ على حريتها وتشدد ورجعية.. الغريب أننا أيضا منغلقون على عالمهم الغربي!
 
وجدت محادثة قديمة جدا، تعود في الزمن لأكثر من عقد ونصف من الآن، مع صديق مقرب وقتها.. محادثة من الماسنجر القديم سنة 2009، حيث كان الواحد يضرب مع محادثه موعدا لا يخلفه، ليقصد مقهى النت مسرعا في الوقت المحدد! وكان هذا عجبا عجابا أن تحادث أحدهم محادثة فورية من خلال شاشة الحاسوب السميكة!

فتحت ملف المحادثة المحفوظ غير مصدق، وعجبت مما قرأت، وضحكت كثيرا ووقفت على تفاهة المراهقة وسطحية الأفكار، مع إعجاب بذاك الحماس الثائر لخوض أي غمار..

لا أحب البكاء على الأطلال، ولكن ثمة أطلال قد تصادفها بطريقك فتجلس القرفصاء رغما عنك وتمسك ذقنك متأملا في خليط من الحنين والعجب والحسرة على تقلب الأيام والقلوب.. فلا الصديق بقي صديقا ولا حياتك هي حياتك. لقد فقد الكثير من الشغف وحيزت بدله أشياء مادية في الغالب، وبقي الحرمان من أشياء أخرى لم تصلها يدك..

من المحزن تبدل الأحوال أحيانا، لأن ثمة أحوالا نريد لو نجمد الزمان عليها لفرط حلاوتها ومتعتها الفائقة ولكن هيهات..
 
التعديل الأخير:
رغم كل البهارج التي ترى وتسمع، لا أحد يعلم بالدنيا الصغيرة التي تجري أحداثها بين الضلوع وفي قنوات الدماء المظلمة. ما خلا الله عز وجل ثم صاحب الضلوع.
 
وجدت الاعتقاد بعدم الاستحقاق أروع من العكس.. لأننا فعلا لا نستحق شيئا من النعم إلا أن يتفضل علينا الوهاب سبحانه وتعالى.
 
خطر لي أنه لو أمكن مراجعة أفكارنا حول الحياة والأشياء على جهاز به كل الصواب وكل الحق، كم من الأخطاء سوف يستخرج من عقلك وقلبك.. كم من المغالطات ؟

(من الأرشيف)
 
إني لأذكر حبي الكبير للمكاتب والأوراق مذ كنت ألعب في صباي - كما تظهره بعض الصور القديمة وأنا أقلب كتابا فوق مكتب تناثرت عليه الكتب والأقلام - مقلدا ما رأيته في الأفلام والمسلسلات، وما صوّره عقلي الصغير عن عالم الكبار ومكاتبهم واهتماماتهم..

حسنٌ أنا الآن في عالم الكبار، وأستطيع القول بثقة أن الوضع ليس بتلك المتعة التي حسبتُ.. أبدا!
 
ثمة المنطق الأصلي الفطري، حيث كل شيء على حقيقته وكل شيء مكانه. وهو الذي تجده في دين الله الإسلام. وثمة منطق معدل متلاعب به، يظنه الدارسون والمثقفون منطقا وليس كذلك. وإن كان فيه الكثير من المسائل العقلية المشتركة بين (المنطقين) لكن الأول خالص والثاني مختلط..

فقد تجد دكتورا أو مثقفا كبيرا يدافع عن إباحية العلاقات الجنسية مثلا ويرى ذلك منطقيا ومن باب حرية الاختيار والضرورة البيولوجية، ولكنه منطق منحاز، معدل، ضيق الأفق ليس نابعا عن الحكمة الإلهية وأصل الأشياء وخلقتها. ولا يقرر خير الخيرين وشر الشرين وغير ذلك من القواعد والتفاصيل المتشعبة التي لن يحيط بها البشر كلها مهما بلغوا من الذكاء والإنصاف..

ولذلك يضيع بعض الشباب الذين اغتروا بذكائهم واكتفوا بكتب الفلسفة والعلوم ظنا منهم أن فيها (آخر) ما توصل إليه البشر فهو عنده الأفضل والأذكى.. ومن هنا يسقط في هاوية من التلاعب الشيطاني والانحيازات التي لا تنتهي، لأنه أهمل أصل الأصول وفطرة خالق كل شيء.. فينتهي به الأمر إلى قول أن كل شيء نسبي، أنت على صواب وأنا على صواب ولا شيء على صواب وكل شيء على صواب!

خالد
غشت 2025
 
المحتوى مخفي عن الزوّار
عودة
أعلى