- إنضم
- 2025/01/02
- المشاركات
- 480
- التفاعل
- 286
- النقاط
- 63
وكأنها زُرعت في قبو لم يرى سماء قط ، خوفٌ يضطرب مع كل نَفس ، وقيد تصارعه الشكوك ، حدسها خادع ، وقلبها يغفو على انفاس جدران الغربة الثلجية !
بين ايديها قلم بلا محبرة ، اوراق متناثرة وكلمات تمنّ عليها بنعمة الخلود بين عاطفتها !
نظرت لروايتها الساخرة !
تروي محطات حياتها !
ثم لشرفتها التي تغطيها الستائر ، نظراتها تشرد خلف ذلك الجدار ، سفينة حياتها تبحر ، ترسل لها كل صباح برقية عما تفتقده !
على اوراق روايتها كلمات :
" خدعة الأمل والتفاؤل ، اجتاحتها عبآءة الزهد !
ويد الخوف حطمت الطمأنينة الآملة !
وعد!
نعم وعد !
وعد بالغفران !
وأن تحفظ طريق النسيان ،لكن صوت ما ، صريح وساخر حذرها !
" الحياة ليست بحر من سُكّر ، أو سماء من قطن كما في الخيال ، بل جحيم له أبواب خادعة ، تصارع فيه لأجل حياتك كل صباح !"
سكنت الكلمات وعيناها تغفو بغرابة
آملة أن تغفو الهموم معها فتصبح في رحمة وطمأنينة ...
بين ايديها قلم بلا محبرة ، اوراق متناثرة وكلمات تمنّ عليها بنعمة الخلود بين عاطفتها !
نظرت لروايتها الساخرة !
تروي محطات حياتها !
ثم لشرفتها التي تغطيها الستائر ، نظراتها تشرد خلف ذلك الجدار ، سفينة حياتها تبحر ، ترسل لها كل صباح برقية عما تفتقده !
على اوراق روايتها كلمات :
" خدعة الأمل والتفاؤل ، اجتاحتها عبآءة الزهد !
ويد الخوف حطمت الطمأنينة الآملة !
وعد!
نعم وعد !
وعد بالغفران !
وأن تحفظ طريق النسيان ،لكن صوت ما ، صريح وساخر حذرها !
" الحياة ليست بحر من سُكّر ، أو سماء من قطن كما في الخيال ، بل جحيم له أبواب خادعة ، تصارع فيه لأجل حياتك كل صباح !"
سكنت الكلمات وعيناها تغفو بغرابة
آملة أن تغفو الهموم معها فتصبح في رحمة وطمأنينة ...
التعديل الأخير: