ما الجديد
  • ⏰ A lightweight and performant flip styled countdown clock

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع نجمة
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • المشاهدات 367

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... كنت قد وضعت هذه الزواية في النسخة السابقة للمنتدى ولكنها طارت هه المهم هنا القصة...

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

نجمة

عضو مميز
كاتبة قصصية
نقاط التميز: 25
إنضم
2025/01/02
المشاركات
480
التفاعل
286
النقاط
63
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

كنت قد وضعت هذه الزواية في النسخة السابقة للمنتدى ولكنها طارت هه
المهم هنا القصة بلا قوانين محددة
اكمل بما يجود به خيالك
سأضع المقدمة ...
 
ساعات الصباح الأولى
يسرع بخطواته
يحاول اللحاق بأول قطار
قبل أن يتأخر عن موعده
الموعد الذي سيغير حياته للأبد !
أخيرا وهو يلهث كان في القطار
جلس على مقعده ، ابتسامة خفيفة علت وجهه
سرعان ما اختفت !
أين حقيبته !؟
 
تفحص المكان حوله بجنون. لم تكن بجانبه، ولا تحت المقعد، ولا حتى في الرفوف العلوية. فجأة تذكر:
"لقد تركتها عند بوابة الصعود أثناء التحقق من التذكرة!"
صوت القطار المتسارع في الحركة أكد له أن العودة لم تعد خيارًا. كل الأوراق المهمة، السيرة الذاتية، شهاداته، وحتى خطاب الدعوة للمقابلة... كلها هناك.
أمسك رأسه بين يديه، والشعور بالعجز بدأ يتسلل إليه. لكنه لا يملك رفاهية الوقت لإضاعته في الندم. الموعد المصيري ينتظره، ولا يمكنه أن يصل فارغ اليدين.
"لا مجال للتراجع... علي إيجاد طريقة للخروج من هذا المأزق." تمتم بصوت منخفض وهو ينظر إلى نافذة القطار، يحاول استجماع شجاعته والتفكير بخطوة تالية قبل فوات الأوان.
 
لم تهدأ دقات قلبه المرتجفة هلعاً
لكنه توصل لقرار سيحاول أن يكون واثقا في المقابلة
ويخبرهم بالحقيقة وانه سيرسل لهم الأوراق عن طريق البريد إذا اعطوه فرصة
شجع بهذه الكلمات نفسه
بالأصل لا خيار له سوى أن يقول لهم ذلك
فلا مجال للعودة الآن
لا إلى محطته ولا إلى حياته التي باتت خراباً
ولن يفك ازمته سوى تلك الوظيفة .
اخذ نفسا عميقا حين سمع اسمه ، فتح الباب بثقة لكنها سرعان ما تهاوت
حين رأى اسوأ شخص من الممكن أن يراه بحياته
مازن !
مازن هنا !
ذلك الصعلوك !
وفي لجنة المقابلة !
 
تجمد في مكانه، وكأن الوقت توقف للحظات طويلة. عقله يحاول استيعاب المشهد الذي أمامه.
"مازن؟! في لجنة المقابلة؟ كيف يمكن أن يحدث هذا؟!"
ارتسمت على وجه مازن ابتسامة باردة، تلك الابتسامة التي يعرفها جيدًا.. كانت تعني شيئًا واحدًا فقط: أن الأمور لن تسير بسلاسة.
حاول استجماع شتات نفسه، لكنه شعر وكأن الكلمات تتلاشى من ذهنه. خطواته كانت ثقيلة وهو يتقدم إلى الكرسي أمام اللجنة، فيما كان مازن يتابع كل حركة يقوم بها بنظرات مليئة بالتشفي
جلس بهدوء واضعًا حقيبته الخيالية المفقودة جانبًا، وكأنها محاولة أخيرة للحفاظ على أي مظهر من مظاهر الثبات.
بدأ أحد أعضاء اللجنة بالتحدث يرحب به ويطلب منه التعريف عن نفسه. فتح فمه ليبدأ الحديث، لكن عيني مازن لم تفارقا وجهه، مما زاد من ارتباكه
"أهدأ... هذا يومك، لا تدع الماضي يسلبك هذه الفرصة. حاول أن يردد في داخله لكن صوت مازن القاطع فصل عليه تفكيره:
"قبل أن نبدأ، أود أن أطرح سؤالًا صغيرًا... أليس هذا السيد الذي كان دائمًا يتأخر عن المواعيد ؟"
انفجرت ضحكة خافتة من بعض أعضاء اللجنة. أدرك أن مازن لا ينوي أن يجعل الأمور سهلة.
لكنه، ولأول مرة، شعر بشيء غريب. كأنه استيقظ فجأة من حلم سيئ.
رفع رأسه، ونظر مباشرة إلى مازن.

"لا، لن أسمح له بسرقة مستقبلي."
 
كان يعلم مسبقا أن حظه سيء
لكن ليس لهذه الدرجة..
تسارعت دقات قلبه؛ تنفس الصعداء
وتمتم مخاطبا نفسه: تنفس يا رجل...لقد تخطيت أصعب من هذا!


...
جلس بعد إلقاء التحية
دقائق تمر كالأعوام أثناء المقابلة
بين مد وجزر...
لتُلقى النتيجة في النهاية وعلى لسان مازن : "أنتَ ... "
 
مازن الذي كان صديقه الصدوق قبل أن يكشر عن انيابه فيجرّه لطريق لم يتوقع في يوم أن يمشي فيه !
مرّت الأيام وحاله يصبح اسوأ من الذي قبله ، حتى استيقظ في موقف وهو في منتصف معركة وبين يديه طالب يرتجف رعبا ووجهه متورم من ضرباته !
حين عاد للمنزل رأى حال والديه وتعاستهما من حاله ، وكأن الله انار بصيرته ليبتعد عن مازن ورفاقه ،
لكنه بدل أن يكون معهم ، وفي يوم وليلة اصبح ضحية ولعبة يتسلون بها ...
 
كان واضحا أنه فقد فرصة العمل في الشركة ، وماكان ضياع الاوراق إلا إشارة ربما للإبتعاد عن هذا المكان ، فشركة تعين ( مازن ) المرتشي عضوا في لجنة قبول الموظفين ليست موثوقة ...
وبينما كان غارقا في التفكير ، وكيف سيجد عملا آخرا ،رن جرس هاتفه ، ليتم إبلاغه أنه تم قبوله في الشركة !
كانت دهشته عظيمة
 
أ تكون لعبة أخرى من مازن؟
هل قبولي في هذه الوظيفة فخ علي الحذر منه أو الابتعاد عنه؟
ولكن هل لي خيار آخر غير القبول و أنا بلا دخل و لا مستقبل؟

هجمت الأسئلة عليه دفعة واحدة تزيد من عذاباته
وليقضي عليها رد مباشرة : لي شرف العمل معكم... سأبدأ في أي وقت تريدون؛ و إن كان الآن الآن!
 
في الطريق إلى مقر الشركة كان ينظر إلى ساعته مرارا ويستعجل سائق الأجرة فلطالما كان تأخره عن الدوام هو حجة مازن للنيل منه ، بمجرد وصوله عدل من قامته وأخذ نفسا عميقا محاولا أن يطرد صورة مازن من مخيلته ،دفع الباب بقوة وسار في الرواق الطويل متحاشيا النظر إلى الواجهات الزجاجية التي تفصل المكاتب وتفوح منها رائحة قهوة الصباح قاصدا مكتب المدير ..
 
للحظات انتظر في مكتب السكرتاريه ، قبل ان يقابل المدير ، لثواني تأمل بسبب ملامح المدير السمحة
او هكذا بدت له
لكن سرعان ما وقعت انظاره على الأسم الفاخر على المكتب
"مرزوق فخري "
والد مازن !!
هل هو ابن مدير الشركة !
 
ماهذه الأحداث الآن؟
مِن مازن لوالده..؟
سنرى ما تجود به العائلة علي..
وبينما هو غارق في تفكيره. أطل مازن على المكتب وقال بفخر مخاطبا السيد الوقور الجالس خلف كرسي جلدي ثقيل :
أبي..هذا صديقي القديم "وائل" تم قبوله في الوظيفة الشاغرة، سيرته من شفعت له...لا تظن أني قبلته بحكم المعرفة السابقة.


تفحص الوالدُ وائل ، ثم قال بصوت ثابت : ستشغل منصب مهندس معماري للمشروع الجديد الذي حصلت عليه الشركة؛ هذا أول امتحان لك..
 
كان المشروع عبارة عن كارثة
لم يكن أي شيء منظم
المساحة لا تتناسب مع التصميم
والعمل متأخر اصلا
عن موعد التسليم
وكأن اعطائهم هذا المشروع له
كي يثبتوا فشله
وحتى يتحمل المسؤولية لوحده !
 
هنا وقف في حيرة من أمره
هل يقبل التحدي والسير
في مشروع اقرب للفشل
منه للنجاح؟ ام ينسحب ويعود من حيث بدأ؟
وبعد تفكير عميق
خرج بنتيجة بأن هذا المشروع
لا يراد منه سوى إسقاطه
وزرع اليأس بداخله
فقرر المجازفة فلا يوجد عنده شيء يخسره
وسار وأثناء مسيره كان لا يخطو خطوة
الا بعد مشورة وسؤال
وكانت النتيجة اغرب من الخيال
وعنوان قصة كتبت بعرق وجهد
لا يقاس بالمال ...
ثم
 
حان وقت التسليم !
مازن الذي بدا سعيدا في موقف درامي ، لا يتقبله عقله !
هل نزلت عليه الطيبة فجأة !
ام أنه سعيد لأنها شركة والده ونجاح المشروع نجاح لهم
او ربما هي مكيدة
كان صاحب المشروع يتفقده بصمت
وهو بالكاد يحافظ على قلبه في مكانه
يخاف ان يسقط من شدة توتره
اخيرا
التفت له صاحب المشروع بحنق بينما مازن يبتسم بخبث
نعم انها ابتسامة خبث !
الآن فقط فهمها
" هذا ليس طلبي ابدا "
لم يكن هذا اتفقانا في المشروع
لقد سلموا له مواصفات خاطئة الى جانب
الكم الهائل من المصاعب التي تجاوزها
حينها فقط تأكد أن الجد والأجتهاد يكون مضيعة
في المحيط الذي يعشعش فيه الخبث !
ارتسم الحزن على محياه ، وتثاقل قلبه بالخيبة

وحين بدا انه سينهار

اكمل :
لكنه اعجبني ، لم اتوقع أن يكون التصميم مذهلا هكذا ، انت بارع حقا اتمنى أن تكون واثقا وفخورا بنفسك دائما ..
وهكذا اكمل طريقه المهني بشهادة وسهرة مشروعه الأول الذي اسس له سمعة مكنته من العمل في ارقى شركات البلد ...


تمت
 
من يكتب بداية اخرى ؟ هه
 
تمام
بالرغم انه الي هنا من عالم الديناصورات
ما يناموا يوم
ترى يناموا اشهر يعني لا مسابقة ولا غيرها هه
لازم كله صعق اول بأول ههه
 
السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله فيك نعمة المنتدى
شكرا لكم جميعا ولكل قلم ساهم في كتابة هذه القصة المشتركة
دمتم مبدعين
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
المحتوى مخفي عن الزوّار
عودة
أعلى