Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
الكلمات كانت صعبة للغاية وهذا يتفق عليه الجميع والتحرر من قيدها هذا في حد ذاته انتصار..اهلا إبراهيم
ههه أشعر كأني طفلة مدللة ههه من كمية تعليقاتكم الرائعة ، كأنها هدايا اتلقاها ، بخاصة أني أحس بصدقها ههه
ردك جميل جدا ومعبر ...
ممتنة لمرورك إبراهيم ^^
اخي محمد والله العظيم اتعلم منكم انا افوز بمحض الصدفة او الحظ هههحياك الله أخي ابراهيم
أعتقد انك لم تشارك لتمنحنا فرصة ههه
ماشاء الله عليك قلمك قادر على تجاوز كل حدود وقيود
لَنْ أَغْفِرَ لَكَ
إِنَّهَا تَثْلُجُ، صَوْتُ السَّافِنَةِ كَأَنَّهُ تَحْذِيرٌ...
تَنْظُرُ بِشَرُودٍ لِسَتَائِرِ الشُرْفَةِ القَطْنِيَّةِ.
الشك باب من أبواب الجحيم، حِينَ يَزْرَعُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ مَنْ سَكَنْتَ إِلَيْهِ، بَيْنَكَ وَبَيْنَ مَنْ تَقُودُكَ عَاطِفَتُكَ نَحْوَهُ ، فَتُصْبِحُ فِي وَرْطَةٍ، تصارع فيها هموما خلفها هموم .
السُّكُونُ يَحِيطُ بِهَا، تَخْلُدُ لِغَفْوَةٍ وَالقَلَمُ بِيَدِهَا.
يَتَرَاءَى خَيَالُهُ أَمَامَهَا..
ـ صَبَاحُكَ سُكَّرٌ، عُيُونُكَ مِثْلُ بَحْرٍ ، لا أَرْتَوِي مِنْ النَّظَرِ إِلَيْهِمَا.. مُمْتَنٌّ لِأَنَّكَ فِي حَيَاتِي..
ـ أَيُّهَا الزَهيدٌ ! عَلَيَّ خداعه لَا وَهْمَ مِنْ ذَلِكَ، هكذا فَكَرْتْ.
ـ سَاخِرَةً مِنْهُ: كَلَامُكَ رغم أَنَّهُ مُنَعَّمٌ إِلَّا أَنَّهُ مِثْلُ حِبْرٍ عَلَى وَرَقٍ! كَلِمَاتٌ مَحْفُوظَةٌ تُصَارِحُ بِهَا كُلَّ مَنْ تَرَاهَا...
جَذَبَهَا مِنْ عَبَاءَتِهَا إِلَيْهِ فَاضْطَرَبَتْ أَنْفَاسُهَا كَم هي رَوِيَّةٌ بين يديه ...
ـ ارحمي قلبك وأرحميني ، أفتقد عواطفك المنقادة لي ،، لِمَ أصبحت غريبة هكذا ؟!
ـ تُنَاظِرُ الساعة...
ـ ما تنتظرين؟
ـ أنتظر بارقة الأمل ..
بَرَقَتِ السَّمَاءُ...
طَرْقٌ عَلَى البَابِ، تَطْمَئِنُّ لِحَدْسِهَا، لم ينس وعده لها .
يَجْتَاحُ صَوْتُهُ الْمُخِيفُ جُدْرَانَ القَبْوِ: لَنْ أَغْفِرَ لَكَ، روعه استمري
لابأس فراشةصراحة لم ألتقط حيثيات القصة بعد.
لم أفهم المقصود والحدث..
من الذي لن يغفر للآخر؟
هههه
قد أعود بقراءة أخرى
اهلا بك خالد ، الكتابة على قيد كلمات محددة هو السبب في علامات الإستفهام . هههلن أغفر لك يا منيرة..
أمزح ^^
قرأتها للمرة الثانية فبدت لي أحسن وأعمق.. الطرق الأخير كان غير واضح، وجعل القصة تنتهي بعلامة استفهام. وبصراحة أحب ألا أترك قصة إلا وتخبرني بكل أسرارها..
لكن هناك عمق أدبي ولفظي يستفز عقل القارئ ويلاعبه..