- إنضم
- 2025/01/02
- المشاركات
- 144
- التفاعل
- 124
- النقاط
- 43
"هَمٌّ"
أ للغرابة صوت يُحفَظ؟ أم لها عاطفة تجتاح القلب؟ أم أنها
كثلج؟
ذلك ما فكرت فيه "سكرة" صباحا وعيونها خلف النظارات شاردةٌ بالسماء القطنية ساعةً
وساعةً أخرى بسفينة البحر ..
بعد أن رأت خيالا يبرُق خلف ستارة الشرفة وسط الجدار..
كعباءة مضطربة تصارع السكون أو يدٍ متورّطة مقيّدة تُحذِّر ، وتزرع الشكوك والخوف الخالد كأبواب الجحيم ..
منَّ عليها حدسُها بأفكار مخادعةٍ كروايةٍ ساخرة عن التفاؤل بالحياة والأمل، عن الغفران والرحمة ، عن الزهد و نعمة النسيان.
جذبت أنفاسها الغافية تلك مِن قبوها..
ثم تكلمت بصراحة كالوعد :
أين القلم والمحبرة و الورق؟ إنّي أفتقد طريقي لمحطة الطمأنينة..
أ للغرابة صوت يُحفَظ؟ أم لها عاطفة تجتاح القلب؟ أم أنها
كثلج؟
ذلك ما فكرت فيه "سكرة" صباحا وعيونها خلف النظارات شاردةٌ بالسماء القطنية ساعةً
وساعةً أخرى بسفينة البحر ..
بعد أن رأت خيالا يبرُق خلف ستارة الشرفة وسط الجدار..
كعباءة مضطربة تصارع السكون أو يدٍ متورّطة مقيّدة تُحذِّر ، وتزرع الشكوك والخوف الخالد كأبواب الجحيم ..
منَّ عليها حدسُها بأفكار مخادعةٍ كروايةٍ ساخرة عن التفاؤل بالحياة والأمل، عن الغفران والرحمة ، عن الزهد و نعمة النسيان.
جذبت أنفاسها الغافية تلك مِن قبوها..
ثم تكلمت بصراحة كالوعد :
أين القلم والمحبرة و الورق؟ إنّي أفتقد طريقي لمحطة الطمأنينة..