- إنضم
- 2025/01/01
- المشاركات
- 653
- التفاعل
- 450
- النقاط
- 63
السلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته
الصمت لم يكن جفاءً؛ كان رسالة تنتظر مدادها.
هنا نكتب ما تأجّل قوله لمن لهم مكانة في قلوبنا—عتبًا رقيقًا، شكرًا باذخًا، وحنينًا مهذبًا.
نكتب كما لو أنهم يقرأون الآن: نُسمّي الأشياء بلطف، ونترك للكلمات أن تصل حيث عجزت اللقاءات.
في «الرسائل الأدبية» لا نطالب بردّ، يكفينا أن نصنع أثرًا يليق بمن أحببناهم، وأن نحفظ ما لم نقله يومًا في صيغة أدبٍ باقٍ.
اكتبوا رسائلكم هنا… دعوا الأسماء للظل والكلمات للنور فالأدب يعرف طريقه.
الصمت لم يكن جفاءً؛ كان رسالة تنتظر مدادها.
هنا نكتب ما تأجّل قوله لمن لهم مكانة في قلوبنا—عتبًا رقيقًا، شكرًا باذخًا، وحنينًا مهذبًا.
نكتب كما لو أنهم يقرأون الآن: نُسمّي الأشياء بلطف، ونترك للكلمات أن تصل حيث عجزت اللقاءات.
في «الرسائل الأدبية» لا نطالب بردّ، يكفينا أن نصنع أثرًا يليق بمن أحببناهم، وأن نحفظ ما لم نقله يومًا في صيغة أدبٍ باقٍ.
اكتبوا رسائلكم هنا… دعوا الأسماء للظل والكلمات للنور فالأدب يعرف طريقه.