ما الجديد

"نجمة الأرض" كنجمة الأرض كانت؛ جميلة بهيّة .. بل كالصبّار كانت بعزمها، و ثباتها بعد السقوط.. ما مرّت به - ولا...

فراشة سماوية

عضو مميز
كاتبة قصصية
نقاط التميز: 25
إنضم
2025/01/02
المشاركات
152
التفاعل
129
النقاط
43
  • "نجمة الأرض"



    كنجمة الأرض كانت؛ جميلة بهيّة ..
    بل كالصبّار كانت بعزمها، و ثباتها بعد السقوط..
    ما مرّت به - ولا تزال - ليس سهلا أبدا..
    ليس سهلا أن تتحوّل من تمثال بلا روح إلى سنبلة معطاءة تمنح بسخاء عظيم..
    ليس سهلا أن تخرج من ذاك النفق سليمة العقل والقلب؛
    ذاك النفق من الظلام . كل من دخله لن يعود كما كان إلا بخاتم سليمان..
    لكن هي عادت سليمة !
    ...
    تتذكّر الذي حدث؛ ميمون، وصفية... فجأة تُوقِف عجلة الذاكرة قبل أن تغرق فيها أكثر.
    ترتدي حذاءها البني، تضع اسوارة الذهب التي تحب، و تستعدّ للقاءٍ أخير..
    تنظر للمرآة؛ ترى انعكاسها الحقيقي كما لم تره من قبل، كما هي الآن...
    ومن خلفها تلوّح "أناها" السابقة بابتسامة ممتنّة..
    تتذكر ما كان، وتتمتم " هباء . هباء..لا ينبغي له أن يستمر .!"

    تمضي شامخة رغم أن قلبها يكاد ينفطر من مكانه...
    لكنها لا تُظهر خوفا و لا توترا...
    هي تكتب تاريخا جديدا بديلا
    لتاريخ ماض كالخريف لم يكن فيه مكان للحلم، بل كان كله هزائما و حروبا حادة ..
    اليوم سيتغيّر كل شيء..لا خوف ولا تردّد بل كلّ اليقين..
    يقينٌ كان هدية من الله؛ لأنها وكّلته أمرا..
    يقين يقول: امضِ فيما أنتِ فاعلة
    ولا تلتفتي!
    ...
    تمشي الهوينى كأنها في وسط المروج.. خطوة، خطوتان، ثلاث..
    من بين كل العيون الحاضرة
    تلمحُ وجها يتصبب عرقا، في وسطه عينان يتحرك بؤبؤهما يمينا و يسرة حيرةً و استغرابا من رؤية التحول الذي صارت هي عليه!
    يُسعدها ما رأت...تزداد ثقتها.
    يُلقَى عليها السؤال بنبرة رسمية : سيدة "ريم"هل أنتِ واثقة من الأمر؟
    ترد بتؤدة : أي؛ نعم !

    ثمّ تمضي هادئة وسط همهمات الجميع.
     
  • شكراااا فراشة
    لي عودة إن شاء الله
    أحسنت
     
  • قرآءة اولية لريم الأخرى التى تحولت من حال الى آخر
    في خطوة واثقة جعلتِ فيها من السؤال الاخير
    نقطة تحول في حياة بطلتك
    يكاد يقتلني الفضول الى ماكانت عليه
    والى ما ستتحول اليه ههه
    كأنك كتبتِ مقدمة لسيناريو درامي بإمتياز
    تشويقي وسينجح
    اكاد ابصم لك بالعشر انه سينجح مع مقدمة رائعة كهذه
    اعجبني جدا توظيفك للكلمات
    خاصة في اول ثلاثة سطور
    الوصف جميل جدا وكل كلمة كانت سلسة كالماء بين السطور

    احسنتِ وكالعادة فراشة ^^
     
  • السلام عليكم ورحمة الله

    تحوّل كُتب بوجع صامت، ونضج لا يأتي إلا بعد المرور في العتمة.
    أعجبني هذا الاتزان بين الانكسار والشموخ، وبين الذاكرة التي تؤلم والإرادة التي تُنقذ.

    «نجمة الأرض» لم تنتصر لأنها نسيت، بل لأنها تذكّرت ثم اختارت أن تمضي.
    والخاتمة كانت موفّقة جدًا؛ سؤال بسيط، وإجابة واثقة، أنهت كل شيء دون ضجيج.

    نص يُقرأ بهدوء… ويُترك في القلب طويلًا.
    أحسنت ايتها الفراشة
     
  • نص رائع كاتبتنا المتألقة فراشة
    من العنوان المضيئ إلى التفاصيل الصعبة وصولا للخاتمة الملهمة سبرت أغوار نفس وجدت ضالتها وجعلت من المحنة منحة وهذا هو دأب النفوس الشامخة .
    دمت بود وخير وتوفيق من الله
     
  • كنجمة الأرض كانت؛ جميلة بهيّة ..
    بل كالصبّار كانت بعزمها، و ثباتها بعد السقوط..
    ما مرّت به - ولا تزال - ليس سهلا أبدا..
    ليس سهلا أن تتحوّل من تمثال بلا روح إلى سنبلة معطاءة تمنح بسخاء عظيم..
    ليس سهلا أن تخرج من ذاك النفق سليمة العقل والقلب؛
    ذاك النفق من الظلام . كل من دخله لن يعود كما كان إلا بخاتم سليمان..


    مقدمة النص جميلة ، وتخلصت فيها من بعض كلمات الخفي بذكاء ^^

    القصة تشبه( دفعة معنوية )، فيها طاقة إيجابية ،فيها أمل وثقة وسلام ...
     
  • تتذكّر الذي حدث؛ ميمون، وصفية... فجأة تُوقِف عجلة الذاكرة قبل أن تغرق فيها أكثر.

    *هههه تخلص ( شرير) من ميمون وصفية
    ولا داخل للذاكرة هنا .

    *لتاريخ ماض كالخريف لم يكن فيه مكان للحلم
    الخريف هو شهر الأحلام كلها ^^
    لم افهم الجملة لماذا تاريخ ماض كالخريف
    لما ليس الشتاء ؟

    *تمشي الهوينى كأنها في وسط المروج
    هل وسط المروج نركض ام نمشي الهوينى ..؟ الوصف لا ينطبق مع الموقف اعتقد .

    *بؤبؤهما
    لم احب هذه الكلمة رغم أنها صحيحة ،
    شعرت اني داخل مستشفى او غرفة تشريح
     
  • العنوان جميل ^^
    والنص جميل ^^
    وأنت جميلة ^^
    وريم أجمل ^^
    احسنت فراشة ^^
     
    المحتوى مخفي عن الزوّار
    عودة
    أعلى