- إنضم
- 2025/01/01
- المشاركات
- 1,080
- التفاعل
- 727
- النقاط
- 113
صادفت مساء هذا المقطع , وأضحكني جدا
وعادت ذاكرتي للماضي ، تذكرت ايام الثانوية الجميلة ....
كنت امتلك مذكرة ،أكتب فيها إقتباسات من الكتب والروايات التي اقرأ ،وأدون فيها بعضا من يومياتي ، وقد أعبر فيها عن مشاعري أيضا ....
المهم لا أذكر فعلا متى كتبت تلك الجملة الحادة ، كانت باللون الأحمر ،أصرح فيها بكل وضوح أني لا اهتم بأحد ، مصلحتي وفقط
لا أذكر هل كانت تأثرا بكتاب ما قرأته ، أو تعبير عن غضب لموقف ما ، أو فقط محاولة لتقمص دور شخصية ما .....
المهم اقرب صديقتين لي قرأتا الأمر ، ولا أعرف هل كان ذلك صدفة أم عن تعمد ...وغضبتا بشدة ، وتغيرت نظرتهما لي ، كأني ( كائن مقزز ) ، لا أعلم كيف فسرتا الأمر ، اني لا أحبهما ...أو اني مخادعة ، أو ( مصلحجية ).....حسنا كنت أذكى واحدة في الصف ، وأساعدهن، و كلنا وقتها من طبقة متوسطة ، يعني لم تكونا أغنى مني مثلا ولا أكرم ولا ألطف ...ولا أمرح ...يعني منطقيا المفروض أن مصلحتهما معي أو عندي وليس العكس ...
اعتقد أن الإشكال والزعل قد حل سريعا وقتها ، لكن ما أثر بي غباءهما وعدم ثقتهما بي ، إن كانت صداقتي الواضحة وافعالي الصريحة ، وملامحي البريئة
وأخلاقي الجميلة ، لم تشفع ، وتأثرتما بجملة كتبتها في لحظة ما ، حتى لو كانت حقيقية فهي ليست سببا لأن أنبذ بتلك الصورة ....
.و بالمنطق والعقل هل الشرير يكتب أنه شرير ؟
كأن الآخر الذي تظنه قريبا منك ينتظر أي فرصة ليحاكمك ، الصديق الحقيقي هو الذي يعرفك أكثر من نفسك ، ويفهم طباعك..
وتقلبات مزاجك و مشاعرك ...
مواقف سوء الفهم توضح لك حقيقة مشاعر الأشخاص من حولك ...وكيف ينظرون إليك ...
لخبثاء لا يعلنون خبثهم ...والصريح القاسي أفضل من المنافق اللطيف...
والعصبي أو الشرير الحنون مثل الذي في المقطع ومثلي هههه قلبه أبيض في أغلب الأحيان وعادل ... لكن إن (جرح او ظلم ) إنسى أن يعاملك مثل الأول ...
إن القلوب إذا تنافر ودها .....مثل الزجاجة كسرها لا يجبر....
ملحوظة : إحدى الصديقتين في الحكاية بعد أن إستمرت صداقتنا حتى الجامعة انفصلنا.....لأنها فضلت مصلحتها ...
وعادت تطلب إحياء الود بعد اعوام أخرى لأجل مصلحة ما ههه....وردي كان معروفا وشريرا طبعا ، إنشطري يا أختاه ...