ما الجديد
  • ⏰ A lightweight and performant flip styled countdown clock

لا يسمع سوى صوت أنفاسها اللاهثة الخائفة، تتلمّس طريقها نحو الباب وسط ظلام دامس! لابد أنه هو، ذلك النتن الذي أفزعها...

صوتك يقرر: ساعدنا في اختيار القصة الفائزة!

  • أمنح صوتي

    الأصوات: 6 75.0%
  • أتحفظ

    الأصوات: 2 25.0%

  • مجموع المصوتين
    8
  • الاستطلاع مغلق .

ابراهيم نصيب

المدير
طاقم الإدارة
إنضم
2025/01/01
المشاركات
653
التفاعل
450
النقاط
63
لا يسمع سوى صوت أنفاسها اللاهثة الخائفة، تتلمّس طريقها نحو الباب وسط ظلام دامس! لابد أنه هو، ذلك النتن الذي أفزعها من نومها الهادئ مرة أخرى. هذه صفته، لا يخرج إلا في الظلام حين يسكن كل شيء، ليجد هو راحته في بيتها.

ذلك الشعور، لحظة إحساسها بأقدامه القذرة تسري فوق جسدها، جعل عزّة تتمنى أن تتنكر لهذا الجسد، وتتركه خلفها، وتنطلق روحًا لا يطالها ذلك النتن.

تلذع قدميها برودة القاع. فتسرع الخطوات على أطراف أصابعها، ويدها أمامها تتحسس الطريق نحو المخرج. لم يكن هربًا، بل محاولةً لدفع الظلام ببقعة من الضوء.. لكن، أين مقبض الباب؟ أين هو؟ تتحسس في فزع لوح الباب الموصد بإحكام، لكنها لم تجد المقبض. أيعقل أن كل هذا مجرد كابوس تافه ستستيقظ منه بعد حين؟

جاءها الرد بسرعة حين سمعت خشخشة أقدامه المسرعة على القاع، صوت أثبت لها في تلك اللحظة أن كابوسها واقع، عليها مواجهته بمفردها.

تراجعت عزّة للوراء بعض خطوات نحو أريكتها. جلست ببطء، ثم رفعت ساقيها وضمّت ركبتيها إلى صدرها، وانتظرت...
 
تورطت أدبيا هنا ...
حسن من قراءة أولى لم أفهمها ..
لكن الأجواء داخل القصة غير مريحة مطلقا
يمكن الشعور بذلك بوضوح ...
لي عودة إن شاء الله إبراهيم
 
التقدير والتحية كاتبنا الفذ ومديرنا المحترم
الغموض المسيطر من البداية للنهاية ادرته ببراعة وأسلوب محكم وتركت لنا حرية التخيل
من.. ولماذا .. ولعل الأسباب واضحة شذوذ بشري ونفس شيطانية تتحكم في السلوك
دمت بود وخير وتوفيق من الله
 
هل هو فأر أم أنا متفائل أكثر من اللازم ^^ ؟
أجدت الوصف ولف البطلة في بقعة من الظلام (المحكم)..
بالتوفيق لك أخي إبراهيم
 
فعلاااااا قد يكون جرذا !!!
أعتقد أني ومحمد من تشاءمنا زيادة عن اللزوم ^^
 
فعلا تشاؤمنا ليس بمحله قراءتها في الصباح تختلف عن قراءة الليل ورد خالد يشي فعلا بحدث صغير جدا مقارنة مع ما ذهبت اليه تخيلاتنا ههه
 
لا ادري لماذا ربطت الاحداث عندي
بغزة والنتن ذاك
ثم الباب المغلق ومواجهتها وحيدة
كلها تعزز هذه الفكرة في بالي !!
وربما لأنها تشابهت مع الواقع لا اكثر

بالنهاية الوصف دقيق لدرجة غير مريحة وهذا ان دل فإنما يدل ع براعة الكاتب في وصف المشهد

بالتوفيق ^^
 
لا ادري لماذا ربطت الاحداث عندي
بغزة والنتن ذاك
ثم الباب المغلق ومواجهتها وحيدة
كلها تعزز هذه الفكرة في بالي !!
وربما لأنها تشابهت مع الواقع لا اكثر

بالنهاية الوصف دقيق لدرجة غير مريحة وهذا ان دل فإنما يدل ع براعة الكاتب في وصف المشهد

بالتوفيق ^^
رائع يا ريم رائع
قراءتك اقرب للحقيقة
عزة تشبه غزة ،من العنوان اول مرة ظننتها (غزة) ، والنتن موجود ايضا في الحكاية
احسنت
 
إبراهيم لقد نجحت حقا في خداعنا ،أحسنت ^^
كنت بارعا في الوصف لدرجة أن أغلبنا أحس بمشاعر غير مريحة ^^
...
هذا الوصف في النهاية هو الذي ( دوخني )
تراجعت عزّة للوراء بعض خطوات نحو أريكتها. جلست ببطء، ثم رفعت ساقيها وضمّت ركبتيها إلى صدرها، وانتظرت...

جربت افعل مثلها واستعنت بالذكاء الإصطناعي وحصلت على صورة تقريبية
received_1144002877259593.jpeg
received_1144002877259593.jpeg
received_622248046828419.jpeg
 
بالحصول على الصورة تأكدت أن عزة هي غزة ^^
كانت مناورة أدبية ممتازة منك يا إبراهيم
 
مقبض الباب دليل على المعابر المقفلة ...
جميل حقا تصويرك للمشهد يا إبراهيم
 
بالبداية ومن العنوان ظننته غزة.
وعند القراءة الأولى خطر ببالي شيء ما.
لكن تفسير ريم وضح كل شيء..
تصوريك رائع حقا
ولكن كما قالت منيرة المقطع الأخير مخاتِل مخادع..
كأن الحركة توحي بالاستسلام والخوف!
ربما لو انتهت القصة عند "عليها مواجهته بمفردها"
لما خُدِعنا كقراء^^

و
ربما أنت تقصد وصفا ما بذاك المقطع .

ننتظر توضيحا.

بالتوفيق^^
سررت بالقراءة لك حقا
وبعودتك للكتابة.
 
حتى لا أنسى..
أحببت هذه العبارة

لم يكن هربًا، بل محاولةً لدفع الظلام ببقعة من الضوء
 
سلام متجدد إبراهيم ^^

حسن لنبدأ من النهاية

تراجعت عزّة للوراء بعض خطوات نحو أريكتها. جلست ببطء، ثم رفعت ساقيها وضمّت ركبتيها إلى صدرها، وانتظرت...

سواء كان المقصود النتن ياهو ،أو الجرذ أو الفأر أو الوحش البشري فكلاهم واحد ^^

سواء كان المقصود ( غزة ) أو ضحية ما
فالوصف الأخير ليس موفقا ،أو ليس دقيقا
إجمالا ليس جميلا .
( رفعت ساقيها ) .
فهو يحمل معنى الإستسلام والرضوخ
 
لحظة إحساسها بأقدامه القذرة تسري فوق جسدها، جعل عزّة تتمنى أن تتنكر لهذا الجسد، وتتركه خلفها، وتنطلق روحًا لا يطالها ذلك النتن

إن كان المقصود ( غزة ) فحتما غزة لا تتمنى مطلقا أن تتنكر لأرضها ،فالجسد هنا يرمز للأرض .
وإن كان المقصود ( إمراة ) فالوصف ليس مريحا ومبالغا فيه ،اقدام قذرة تسري فوق جسد ،سواء كان الذي ( يسري) وحشا أو فأرا .

لذا فالوصف سوادوي كئيب ...
 
كابوس تافه ...
الكابوس ليس تافها ، الكابوس مزعج ،مخيف ،غير مريح ،سيء .بشع ...

لكن ( تافه ) وصف غير مناسب .

إجمالا القصة قوية
أحسنت إبراهيم وبالتوفيق ^^
 
السلام عليكم ورحمة الله
شكرا لكم جميعا ممتن لتواجدكم وقراءتكم لخربشتي المتواضعة وكون القصة تحصلت على الصدارة لا تعني فوزها او انها افضل من كتاباتكم المميزة

احببت ان اوضح بهذا الرد ماكنت اقصده بالفعل
الاخ خالد تفطن لظاهر الامر وهو صورة المشهد العام امراة في عمل الليل والظلام تستيقض اثر شعورها باقدام ( تسري) فوق جسدها وكلم تسري تحديدا واضحة تعني اقدام صغيرة
لو كان شيء اخر مثلما فهمته الاخت منيرة او الاخ محمد في بادي الامر لما قلت تسري ربما كنت اخترت معني تدوسها او تستبيحها او اي شيئ اخر
عموما فقط نجمة هي التي تفطنت بذكاء باهر على مقصدي من القصة وماكنت اعنيه بالضبط
صراحة جعلتني ابتسم وانا اقراء ردها اخيراا احد فهم الامر
ربما العيب كان في الضبابية التي كتبت بها المشهد رغم اني وضعت دلالات عدة تشير الى مقصدي ومسالة الباب المغلق الذي تفطنت الى معناه الاخت منيرة
بالاضافة الى الاسم نفسه عزة الذي ذكرته كنوع من الاشارة للمعنى الحقيقي رغم انه في الاصل لا يخدم القصة في شيء

شكرا لكم جميعا
 
المحتوى مخفي عن الزوّار
عودة
أعلى