- إنضم
- 2025/01/01
- المشاركات
- 653
- التفاعل
- 450
- النقاط
- 63
لا يسمع سوى صوت أنفاسها اللاهثة الخائفة، تتلمّس طريقها نحو الباب وسط ظلام دامس! لابد أنه هو، ذلك النتن الذي أفزعها من نومها الهادئ مرة أخرى. هذه صفته، لا يخرج إلا في الظلام حين يسكن كل شيء، ليجد هو راحته في بيتها.
ذلك الشعور، لحظة إحساسها بأقدامه القذرة تسري فوق جسدها، جعل عزّة تتمنى أن تتنكر لهذا الجسد، وتتركه خلفها، وتنطلق روحًا لا يطالها ذلك النتن.
تلذع قدميها برودة القاع. فتسرع الخطوات على أطراف أصابعها، ويدها أمامها تتحسس الطريق نحو المخرج. لم يكن هربًا، بل محاولةً لدفع الظلام ببقعة من الضوء.. لكن، أين مقبض الباب؟ أين هو؟ تتحسس في فزع لوح الباب الموصد بإحكام، لكنها لم تجد المقبض. أيعقل أن كل هذا مجرد كابوس تافه ستستيقظ منه بعد حين؟
جاءها الرد بسرعة حين سمعت خشخشة أقدامه المسرعة على القاع، صوت أثبت لها في تلك اللحظة أن كابوسها واقع، عليها مواجهته بمفردها.
تراجعت عزّة للوراء بعض خطوات نحو أريكتها. جلست ببطء، ثم رفعت ساقيها وضمّت ركبتيها إلى صدرها، وانتظرت...
ذلك الشعور، لحظة إحساسها بأقدامه القذرة تسري فوق جسدها، جعل عزّة تتمنى أن تتنكر لهذا الجسد، وتتركه خلفها، وتنطلق روحًا لا يطالها ذلك النتن.
تلذع قدميها برودة القاع. فتسرع الخطوات على أطراف أصابعها، ويدها أمامها تتحسس الطريق نحو المخرج. لم يكن هربًا، بل محاولةً لدفع الظلام ببقعة من الضوء.. لكن، أين مقبض الباب؟ أين هو؟ تتحسس في فزع لوح الباب الموصد بإحكام، لكنها لم تجد المقبض. أيعقل أن كل هذا مجرد كابوس تافه ستستيقظ منه بعد حين؟
جاءها الرد بسرعة حين سمعت خشخشة أقدامه المسرعة على القاع، صوت أثبت لها في تلك اللحظة أن كابوسها واقع، عليها مواجهته بمفردها.
تراجعت عزّة للوراء بعض خطوات نحو أريكتها. جلست ببطء، ثم رفعت ساقيها وضمّت ركبتيها إلى صدرها، وانتظرت...