ما الجديد
  • ⏰ A lightweight and performant flip styled countdown clock

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع شاهين1
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • المشاهدات 284

لايسمع سوى صوت أنفاسها اللاهثة الخائفة ،تتلمس طريقها نحو الباب وسط ظلام دامس،انقطاع الكهرباء المفاجئ وتلك الأصوات...

صوتك يقرر: ساعدنا في اختيار القصة الفائزة!

  • أمنح صوتي

    الأصوات: 3 42.9%
  • أتحفظ

    الأصوات: 4 57.1%

  • مجموع المصوتين
    7
  • الاستطلاع مغلق .

شاهين1

عضو مميز
كاتب قصصي
إنضم
2025/01/04
المشاركات
420
التفاعل
287
النقاط
63
لايسمع سوى صوت أنفاسها اللاهثة الخائفة ،تتلمس طريقها نحو الباب وسط ظلام دامس،انقطاع الكهرباء المفاجئ وتلك الأصوات الصاخبة أخرجتها من فراشها مذعورة ، عبرت الممر وهي تترنح وتستند بذراعيها إلى الجدار للحفاظ على توازنها ،ألقت برأسها على باب المنزل محاولة أن تجد تفسيرا لكل هذا الصخب في الخارج، لم يستغرق الأمر طويلا لتدرك أن حريقا شب في المبنى المتهالك والجيران يهرولون للهروب ،حاولت أن تصرخ وتستغيث لكن صوتها ضاع وسط تلك الفوضى طرقت الباب بهستيريا في محاولة للفت نظر أحد ما لوجودها دون جدوى ،هرعت إلى هاتفها وحاولت الإتصال بزوجها الذي اعتاد السهر خارج المنزل أغلب الأوقات وتركها حبيسة الجدران ،وكم كانت تتوسله إن اصراره على غلق الباب عليها يشعرها بالخوف والإهانة وكان جوابه أنه يغعل ذلك لحمايتها .باءت كل محاولاتها للإتصال به بالفشل فأرسلت رسالة استغاثة لعل وعسى . زاد هلعها وشعرت ان قلبها يكاد يققز من صدرها ،أسرعت للمطبخ وأحضرت سكينا في محاولة لكسر قفل الباب وسرعان ما بدأ الدخان الخانق يتسرب إلى الداخل وشعرت بلسع ووهج الحرارة ينال من وجهها وأطرافها ،شقت طريقها بصعوبة إلى الشرفة وسط الدخان الأسود الذي انتشر في كل ارجاء المنزل ولم يتبق لها خيار إلا القفز، نظرت إلى الأسفل برعب ووضعت يدها على بطنها تتحسس جنينها ومالبثت أن تراجعت وهي ترمق الناس الذين تجمعوا في الأسفل بنظرات يائسة وهم بدورهم يشيرون بأصابعهم إليها بعجز وذهول . وسط الجموع لمحت رجلا جاثيا على ركبتيه ينتحب وهو يرفع مفتاحا للأعلى ويتوسل من حوله، رمقته بنظرة إزدراء وقبل أن تفقد وعيها سمعت صوت صافرات عربات الإطفاء يشق عنان السماء .


 
للوهلة الأولى ظننتها تتعلق بالسجن وقصص السجناء، لكنها سجينة من نوع آخر ...
فاجئتني أيضا محمد
كأني اقرأ لك لأول مرة ^^
لي عودة إن شاء الله
 
ياااه اخي
كم من قوانين نخضع لها لا تراعي المنطق ولا الانسانية
وفي لحظة اختبار نعرف اننا تخلينا عن بعض انسانيتنا لإرضاء اهواء
لم يكن علينا الهوان الى هذه الدرجة
اظن اني افهم شعورها تلك اللحظة بالرغم اني لم اصل إليها
تلك اللحظة التي يبدو فيها عقلها وقلبها اصفى من السحب
فتذهب كل المبررات ادراج الرياح
وتصبح روحها وكرامتها وانسانيتها هي الأغلى

اعجبني جدا تقمصك لتحركات البطلة
شيء مذهل
يعني لن يكتب بهذه الدقة غير الأنثى
لو مثلا قرأت القصة دون وجود اسمك فلن اصدق ان كاتبها رجل

تحياتي ماشاءالله ^^
 
مشهد من الخزي العميق في نهاية القصة، يذكرنا بأن الرجل قد ينسلخ من فطرته ومسؤوليته تماما حتى يصير كائنا مقززا لا معنى له..

أجدت اختيار الوتيرة المناسبة لهذا المشهد الخطير.. وكانت النهاية مفاجئة للبطلة والقارئ على السواء.

بالتوفيق أخي الكريم
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لحضات من الرعب فعلا اجدت اللعب بأعصابي اخي محمد
حتى جاءت الجملة الاخيرة التي ربما تحمل معها بعض الامل
دمت مبدعا وبالتوفيق لك ان شاء الله
 
سمعت قصصا واقعية حقا لنساء يُفعل بهن هذا من طرف الزوج.
وأيضا سمعت شيئا آخر معاكسا ؛ حكاية من زوجة تقول: أنها بعد عودتها من العمل طرقت باب البيت الذي تسكنه مع زوجها وأهله
طرقت طويلا و لم يفتحوا الباب كانوا في قيلولة..
طرقت حتى بكت...


أخيرا استفاقوا وفتحوا!
ورغم ذلك الموقف رفض زوجها أن يعمل لها نسخة للمفتاح!

...
تفاصيل صغيرة في الزواج
قد تحدث شرخا كبيرا لا يُجبر!



أحييك أخي محمد
بالتوفيق^^
 
للوهلة الأولى ظننتها تتعلق بالسجن وقصص السجناء، لكنها سجينة من نوع آخر ...
فاجئتني أيضا محمد
كأني اقرأ لك لأول مرة ^^
لي عودة إن شاء الله
أعتز واتشرف بمرورك وتعقيبك مراقبتنا
ان شاء الله تكون مفاجئة ايجابية
حاولت وغامرت فعلا الكتابة بلون جديد .
 
ياااه اخي
كم من قوانين نخضع لها لا تراعي المنطق ولا الانسانية
وفي لحظة اختبار نعرف اننا تخلينا عن بعض انسانيتنا لإرضاء اهواء
لم يكن علينا الهوان الى هذه الدرجة
اظن اني افهم شعورها تلك اللحظة بالرغم اني لم اصل إليها
تلك اللحظة التي يبدو فيها عقلها وقلبها اصفى من السحب
فتذهب كل المبررات ادراج الرياح
وتصبح روحها وكرامتها وانسانيتها هي الأغلى

اعجبني جدا تقمصك لتحركات البطلة
شيء مذهل
يعني لن يكتب بهذه الدقة غير الأنثى
لو مثلا قرأت القصة دون وجود اسمك فلن اصدق ان كاتبها رجل

تحياتي ماشاءالله ^^
اشكر حضورك الذي اضاء كل جوانب النص نجمة
دمت بخير وتوفيق من الله
 
مشهد من الخزي العميق في نهاية القصة، يذكرنا بأن الرجل قد ينسلخ من فطرته ومسؤوليته تماما حتى يصير كائنا مقززا لا معنى له..

أجدت اختيار الوتيرة المناسبة لهذا المشهد الخطير.. وكانت النهاية مفاجئة للبطلة والقارئ على السواء.

بالتوفيق أخي الكريم
يسعدني ويشرفني مرورك وتعقيبك كاتبنا المتالق خالد والحمد لله أن وجدت في النص مايروق لذاىقتك الأدبية المتميزة
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لحضات من الرعب فعلا اجدت اللعب بأعصابي اخي محمد
حتى جاءت الجملة الاخيرة التي ربما تحمل معها بعض الامل
دمت مبدعا وبالتوفيق لك ان شاء الله
وعليكم السلام ورحمة الله ابن الطيبن الكرام
اعتز وأتشرف بمرورك وتعقبك طيب الأثر في النغس.
 
سمعت قصصا واقعية حقا لنساء يُفعل بهن هذا من طرف الزوج.
وأيضا سمعت شيئا آخر معاكسا ؛ حكاية من زوجة تقول: أنها بعد عودتها من العمل طرقت باب البيت الذي تسكنه مع زوجها وأهله
طرقت طويلا و لم يفتحوا الباب كانوا في قيلولة..
طرقت حتى بكت...


أخيرا استفاقوا وفتحوا!
ورغم ذلك الموقف رفض زوجها أن يعمل لها نسخة للمفتاح!

...
تفاصيل صغيرة في الزواج
قد تحدث شرخا كبيرا لا يُجبر!



أحييك أخي محمد
بالتوفيق^^
التقدير والتحية لمرورك الأنيق فراشة المنتدى
وكما تفضلت كثيرة مثل هذه التصرفات في مجتمعنا للأسف ،دمت بخير وتوفيق من الله
 
اجل اخي الكريم مقلد البعض لايستيقظ إلا بعد فوات الأوان ..كلام من ذهب ويكاد يلخص العبرة من القصة .
 
سلام متجدد محمد ^^

تساءلت في البداية لما قلت ( تترنح ) في هذه الجملة :
عبرت الممر وهي تترنح وتستند بذراعيها إلى الجدار للحفاظ على توازنها

ثم في نهاية القصة حين ذكرت أنها ( حامل ) فهمت السبب ،ربما هي في الأشهر الأخيرة
لأن فعل ( الترنح ) أعتقد لايتناسب مع تلك الأجواء الصاخبة ، حتى لو كان الظلام سائدا .

تستند بذراعيها إلى الجدار ،كافية دون حاجة للشرح .

.....
ألقت برأسها على باب المنزل.
لم أفهم التعبير هنا ،هل نظرت من العين السحرية مثلا ؟
لأن وصفك بدأ كأنها رمت رأسها على باب المنزل .
....


وأحضرت سكينا في محاولة لكسر قفل الباب .

المفروض مطرقة أو شيء ثقيل^^
السكين ليس مناسبا للمشهد ،إلا إن كان هو الشيء الوحيد الموجود في المنزل .

قلت :أسرعت للمطبخ وأحضرت سكينا في محاولة لكسر قفل الباب
هل عادت الكهرباء ؟ كيف أسرعت الآن ومن لحظة كانت( تترنح ) ...وإن كانت الآن تستعمل نور كشاف هاتفها ، كان عليها إستخدامه في المشهد الأول أيضا .
 
ووضعت يدها على بطنها تتحسس جنينها، ومالبثت أن تراجعت.

حذف الواو افضل في بداية الجملتين وضع فاصلة افضل بينهما .

نظرة الإزدارء أعتقد لاتناسب الموقف ،أو ربما وحدها ليست كافية ، نظرة غل وكره وغضب
نظرة قاسية ، نظرة أشد إلتهابا من الحريق ^^
المثير للشفقة أن زوجها (جبان ) أيضا ،يرفع المفتاح متوسلا للآخرين أن ينفذوا ابنه وزوجته ^^
 
بعض الأخطاء الإملائية ،خصوصا في الهمزة ،واضح أن ذلك بسبب الكتابة بالهاتف .
أحسنت محمد وبالتوفيق ^^
 
ممتن لردك المستفيض،وملاحظاتك الذكية مراقبتنا المنيرة .دمت بخير وتوفيق من الله
 
المحتوى مخفي عن الزوّار
عودة
أعلى