- إنضم
- 2025/01/02
- المشاركات
- 480
- التفاعل
- 286
- النقاط
- 63
لا يسمع سوى صوت أنفاسها اللاهثة الخائفة ،تتلمس طريقها نحو الباب وسط ظلام دامس ، تعرف أن الخطوات تلاحقها حتى لو كانت بلا صوت ، تتمنى لو كان ما تعيشه كابوس وبلحظات تستفيق ، فجأة يعلو صوت المنشار الكهربائي ، يعلو نحيبها دون إرادة منها
- يا إلهي ، يا إلهي!
هذا أول لقاء لنا مع ذلك ترعبيني بقصصك هذه !
قالتها ضاحكة .
- ماذا افعل ؟ هكذا يكون لقاء ادباء الرعب ، لكن حقا الم يعجبك سير القصة ؟
اجابتها الأخرى وهي ترتشف قهوتها بهدوء
اكملت
- ما رأيك ؟ اخبريني ماذا يقول خيالك في المشهد التالي ؟
دب الحماس فيها وعقدت حاجبيها تروي المشهد التالي :
تتعالى أصوات المنشار كلما تعالى نحيبها ، تصل آليها شفرات المنشار بغتتة فتقطع إحدى قدميها !
- لماذا قدمها ؟
قاطعتها
- ربما حتى لا تستطيع الضحية الهرب ويكون موتها مضموناً !
اخذت كوب قهوتها الذي اصبح باردا وهي تسئل رفيقتها بفضول :
- قبل أن تكملي ، اخبريني عن الجزء الذي تحبين كتابته في قصصك !
بدا وكأن هدوء الأخرى قد زال وهي الاخرى تلمع في عينيها نظرة اخرى :
- احب حين اكتب عن اللحظة الأخيرة ، عن لحظات ما قبل موت الضحية ، عن لمعة العيون حين تذوي وتنطفأ ، احب رؤية ذلك المشهد في تلك العيون كل مرة اكثر من سابقتها ...
- أرى !!!
يا إلهي انتِ مجنونة تماماً ، ال...
وقبل أن تكمل كان رأسها ينسحب للخلف واطرافها تتنمل والرؤية ضبابية وصوت هامس في اذنها
" حين تستفيقين نكمل أحداث قصتنا عزيزتي"
- يا إلهي ، يا إلهي!
هذا أول لقاء لنا مع ذلك ترعبيني بقصصك هذه !
قالتها ضاحكة .
- ماذا افعل ؟ هكذا يكون لقاء ادباء الرعب ، لكن حقا الم يعجبك سير القصة ؟
اجابتها الأخرى وهي ترتشف قهوتها بهدوء
اكملت
- ما رأيك ؟ اخبريني ماذا يقول خيالك في المشهد التالي ؟
دب الحماس فيها وعقدت حاجبيها تروي المشهد التالي :
تتعالى أصوات المنشار كلما تعالى نحيبها ، تصل آليها شفرات المنشار بغتتة فتقطع إحدى قدميها !
- لماذا قدمها ؟
قاطعتها
- ربما حتى لا تستطيع الضحية الهرب ويكون موتها مضموناً !
اخذت كوب قهوتها الذي اصبح باردا وهي تسئل رفيقتها بفضول :
- قبل أن تكملي ، اخبريني عن الجزء الذي تحبين كتابته في قصصك !
بدا وكأن هدوء الأخرى قد زال وهي الاخرى تلمع في عينيها نظرة اخرى :
- احب حين اكتب عن اللحظة الأخيرة ، عن لحظات ما قبل موت الضحية ، عن لمعة العيون حين تذوي وتنطفأ ، احب رؤية ذلك المشهد في تلك العيون كل مرة اكثر من سابقتها ...
- أرى !!!
يا إلهي انتِ مجنونة تماماً ، ال...
وقبل أن تكمل كان رأسها ينسحب للخلف واطرافها تتنمل والرؤية ضبابية وصوت هامس في اذنها
" حين تستفيقين نكمل أحداث قصتنا عزيزتي"