لا يسمع سوى صوت أنفاسها اللاهثة الخائفة، تتلمس طريقها نحو الباب وسط ظلام دامس علها تجد فانوسا او حتى عود ثقاب، تتعثر قدماها الحافيتين بكومة الكتب المتناثرة في كل أرجاء الغرفة.
هاقد عاد النور لتستأنف بحثها وهي تردد بصوت مبحوح، ضعيف، لن أبرح حتى أجدها،
-الحمد لله.
فتحت الورقة بسرعة لتجد "سنكون معا، إن وعد الله حق".
فجأة يسمع دوي انفجار قوي وكأنه نابع من تحت قدميها...
(في نشرة الأخبار ستجدون البقية)
هاقد عاد النور لتستأنف بحثها وهي تردد بصوت مبحوح، ضعيف، لن أبرح حتى أجدها،
-الحمد لله.
فتحت الورقة بسرعة لتجد "سنكون معا، إن وعد الله حق".
فجأة يسمع دوي انفجار قوي وكأنه نابع من تحت قدميها...
(في نشرة الأخبار ستجدون البقية)