ما الجديد
  • ⏰ A lightweight and performant flip styled countdown clock

لا يُسمَع سوى صوت أنفاسها اللاهثة الخائفة، تتلمّس طريقها نحو الباب وسط ظلام دامس بعد أن استجمعت كل قواها للوقوف،...

صوتك يقرر: ساعدنا في اختيار القصة الفائزة!

  • أمنح صوتي

    الأصوات: 5 71.4%
  • أتحفظ

    الأصوات: 2 28.6%

  • مجموع المصوتين
    7
  • الاستطلاع مغلق .

فراشة سماوية

عضو مميز
كاتبة قصصية
نقاط التميز: 25
إنضم
2025/01/02
المشاركات
144
التفاعل
124
النقاط
43
لا يُسمَع سوى صوت أنفاسها اللاهثة الخائفة، تتلمّس طريقها نحو الباب وسط ظلام دامس بعد أن استجمعت كل قواها للوقوف، تتحرّك ببطء شديد كأنها تُجابِهُ الرّيح أو تُصارعُ الأسئلة الثقيلة التي هجمت عليها دفعة واحدة : مَن الطّارق في هذا الوقت المتأخّر؟ هل عاد ذاك الجندي الجبان مرة أخرى محاولا استنطاقي؟ أم أنّ أحد الجيران يستنجد بي هربا من جحيم القصف؟ ولكن من عساه يطلب الغوث مِن عجوز مثلي!؟
خطوة للأمام و أخرى للخلف، تنادي بصوت مبحوح : مَن يطرق الباب؟ لا تسمع جوابا غير صدى صوتها يتردّد في أرجاء البيت الخالي من أيّ مظهرٍ للحياة عَداها هي، تُكرِّر سؤالها، فيتكرّر الصّدى ذاته، والصّمت ذاته.
تُدير مقبض الباب، وبخفّةٍ يدخلُ منه طيفٌ ملثّم، يُسابِقه حَنِينه الذي عمره عامٌ وأشهر ليضمّها بقوة، يقبّل رأسها قائلًا: لقد انتصرنا يا أمّي، انتصرنا. هذه الأرض لنا وستبقى.
 
حلوة يا فراشة
جعلتني ابتسم حين اكملتها ، وهذا لطف بالغ منك ^^

لي عودة إن شاء الله ^^
 
رائعة جدا فراشة المنتدى نجحت في كسر معادلة الخوف والرعب التي فرضتها البداية وحولت ببراعة المسار لإبتسامة عز وانتصار
دمت بود وخير وتوفيق من الله
 
مؤثرة جدا..
وإن كان مجرد ذكر كلمة قصف يكاد يعصف بمشاعري عصفا.. لأن الغيظ بلغ مداه، فما بقي إلا انتظار قصف من السماء على العدو الغاشم حتى يتوازن فعل (القصف) هذا الذي اختل بداخلنا وكاد يصيبنا بالجنون.. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

بالتوفيق أختي سمية.
 
لا ادري لماذا التمست في عمر العجوز طول الصبر
لخصتي افكارها بالمعاناة التي مرت بها بكلمات مختصرة
ثم بالشاب الملثم الذي لم يخطر ببال الأم العجوز أن يكون هو
وكأنه ذهب لجهاده منذ وقت طويل
ولا تنتظر منه عودة قريبة

مشهد صغير لكنه خاطف للوجع
هذه المرة انتِ من كتبتِ عن الحروب والألم سمية ههه

بالتوفيق ^^
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من بين القصص التي قرأتها الى الان هذه على الاقل تحمل في نهايتها إشراقة

سعيد جدا بأني قرأت لك مجددا أختي سمية
بالتوفيق لك إنشاء الله
 
حلوة يا فراشة
جعلتني ابتسم حين اكملتها ، وهذا لطف بالغ منك ^^

لي عودة إن شاء الله ^^
شكرا لردك منيرة
^^

أنتظر نقدك اللاذع هه
 
رائعة جدا فراشة المنتدى نجحت في كسر معادلة الخوف والرعب التي فرضتها البداية وحولت ببراعة المسار لإبتسامة عز وانتصار
دمت بود وخير وتوفيق من الله
أعتز بقراءتك و تشجيعك.


تحياتي أخي محمد^^
 
مؤثرة جدا..
وإن كان مجرد ذكر كلمة قصف يكاد يعصف بمشاعري عصفا.. لأن الغيظ بلغ مداه، فما بقي إلا انتظار قصف من السماء على العدو الغاشم حتى يتوازن فعل (القصف) هذا الذي اختل بداخلنا وكاد يصيبنا بالجنون.. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

بالتوفيق أختي سمية.


وماذلك على الله بعزيز..



شكرا لك أخي خالد^^
 
لا ادري لماذا التمست في عمر العجوز طول الصبر
لخصتي افكارها بالمعاناة التي مرت بها بكلمات مختصرة
ثم بالشاب الملثم الذي لم يخطر ببال الأم العجوز أن يكون هو
وكأنه ذهب لجهاده منذ وقت طويل
ولا تنتظر منه عودة قريبة

مشهد صغير لكنه خاطف للوجع
هذه المرة انتِ من كتبتِ عن الحروب والألم سمية ههه

بالتوفيق ^^
أجدت القراءة ريم..
أحييك^^


تسلمي ياغالية^^
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من بين القصص التي قرأتها الى الان هذه على الاقل تحمل في نهايتها إشراقة

سعيد جدا بأني قرأت لك مجددا أختي سمية
بالتوفيق لك إنشاء الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

الحمد لله أن قصتي كانت بها إشراقه^^


سعيدة أنا أكثر بقراءتك.

تحياتي^^
 
سلام جديد فراشة ^^

سمية هذه الفقرة كلها لا داع لها مطلقا لو تحذف افضل

تتحرّك ببطء شديد كأنها تُجابِهُ الرّيح أو تُصارعُ الأسئلة الثقيلة التي هجمت عليها دفعة واحدة : مَن الطّارق في هذا الوقت المتأخّر؟ هل عاد ذاك الجندي الجبان مرة أخرى محاولا استنطاقي؟ أم أنّ أحد الجيران يستنجد بي هربا من جحيم القصف؟ ولكن من عساه يطلب الغوث مِن عجوز مثلي!؟

ثم من قال لك أنك حين تجابهين الريح تمشين ببطء ؟ اليس العكس هو الصحيح ؟؟؟
منذ أسبوع تقريبا هاجمتني ريح باردة جدا وتقريبا عاصفة وكنت أسرع الخطى واقاومها
لذا تذكرت الأمر ، يعني واضح انها بطيئة الحركة لأنها عجوز كما ذكرت في اخر الفقرة. .
الفقرة أفسدت الغموض والترقب ،فهمتي ؟
 
هههههههه سمية الآن بالصدفة قرات ردك
حول نقدي اللاذع وضحكت لأنه حقا سيكون
لاذعا ههههه لكن صائب
 
فراشة هنا ركزي جيدا في المشهد

خطوة للأمام و أخرى للخلف، تنادي بصوت مبحوح : مَن يطرق الباب؟ لا تسمع جوابا غير صدى صوتها يتردّد في أرجاء البيت الخالي من أيّ مظهرٍ للحياة عَداها هي، تُكرِّر سؤالها، فيتكرّر الصّدى ذاته، والصّمت ذاته.
تُدير مقبض الباب، وبخفّةٍ يدخلُ منه طيفٌ ملثّم، يُسابِقه حَنِينه الذي عمره عامٌ وأشهر ليضمّها بقوة، يقبّل رأسها قائلًا: لقد انتصرنا يا أمّي، انتصرنا. هذه الأرض لنا وستبقى.

أن كان الملثم ابنها فكيف طاوعه قلبه أن لا يرد عليها ولو همسا ؟ خصوصا وأنه يحمل اخبار رائعة ، (لقد انتصرنا) المفروض يعلنها إعلانا دون خوف أو هدوء ......

لذا من الأفضل حذف جزئية الصوت كلها أو ذكر أنه ردا عليها وسمعت صوته, لأنها غير منطقية ،لأنه هنا كمن يعمل ( مقلب ) لأمه وهو لا يتناسب مطلقا مع اخلاق الملثم.
فهمتني صح

.....
القصة تخلو من أخطاء إملائية كعادتك^^
احسنت وبالتوفيق فراشة
 
التعديل الأخير:
المحتوى مخفي عن الزوّار
عودة
أعلى