- إنضم
- 2025/01/02
- المشاركات
- 154
- التفاعل
- 132
- النقاط
- 43
لا يُسمَع سوى صوت أنفاسها اللاهثة الخائفة، تتلمّس طريقها نحو الباب وسط #ظلام دامس بعد أن استجمعت كل قواها للوقوف، تتحرّك ببطء شديد كأنها تُجابِهُ الرّيح أو تُصارعُ الأسئلة الثقيلة التي هجمت عليها دفعة واحدة : مَن الطّارق في هذا الوقت المتأخّر؟ هل عاد ذاك الجندي الجبان مرة #أخرى محاولا استنطاقي؟ أم أنّ أحد الجيران يستنجد بي هربا من جحيم القصف؟ ولكن من عساه يطلب الغوث مِن عجوز مثلي!؟
خطوة للأمام و أخرى للخلف، تنادي بصوت مبحوح : مَن يطرق الباب؟ لا تسمع جوابا غير صدى صوتها يتردّد في أرجاء البيت الخالي من أيّ مظهرٍ للحياة عَداها هي، تُكرِّر سؤالها، فيتكرّر الصّدى #ذاته، والصّمت ذاته.
تُدير مقبض الباب، وبخفّةٍ يدخلُ منه طيفٌ ملثّم، يُسابِقه حَنِينه الذي عمره عامٌ وأشهر ليضمّها بقوة، يقبّل رأسها قائلًا: لقد انتصرنا يا أمّي، انتصرنا. هذه الأرض لنا وستبقى.
خطوة للأمام و أخرى للخلف، تنادي بصوت مبحوح : مَن يطرق الباب؟ لا تسمع جوابا غير صدى صوتها يتردّد في أرجاء البيت الخالي من أيّ مظهرٍ للحياة عَداها هي، تُكرِّر سؤالها، فيتكرّر الصّدى #ذاته، والصّمت ذاته.
تُدير مقبض الباب، وبخفّةٍ يدخلُ منه طيفٌ ملثّم، يُسابِقه حَنِينه الذي عمره عامٌ وأشهر ليضمّها بقوة، يقبّل رأسها قائلًا: لقد انتصرنا يا أمّي، انتصرنا. هذه الأرض لنا وستبقى.