عبد الرحمن
عضو فعال
لنعد للبيت
لا يسمع سوى صوت أنفاسها اللاهثة الخائفة، تتلمس طريقها نحو الباب وسط ظلام دامس , تستعطف من يتواجد خلف الباب عبر نافذة صغيرة ،أن يساعدها ..
ـ هناك جرذان في الزنزانة , لأجل صغيري ،،رجاء ....
لا أحد يجيب ، يصرخ ابنها (ذو الخمس سنوات )فجأة ،تسرع إليه
يبدو أن جرذا قد عضه ...تحضنه بقوة و هي تبكي ،تقضي ليلتها في رعب وترقب ...
يمر يوم كامل ولا أثر لأي كان ...
في مساء اليوم التالي ،تتعالى التكبيرات والأصوات ، يفتح الباب
يدخل بعض الرجال ..
ـأنت حرة غادري المكان ...
لا تصدق ما تسمع ،ترى جموعا من السجينات يغادرون ، تلحق بهن وهي تحمل ابنها ....
مثل الحلم ،إنها خارج السجن فعلا ، بعد مايقرب من سبع سنين لم تر فيها النور بهذا السطوع ، تستنشق هواء الحرية ، تحمد الله كثيرا ، وتعانق رفيقاتها بتأثر بالغ ، فما مررن به من عذابات وجراح يشبه الجحيم ...
يضغط صغيرها على يدها ، تنظر إليه بفرح وحنان
ينظر إليها بتعب قائلا : ماما لنعد للبيت ،الهواء بارد جدا في الخارج ..
تمت
لا يسمع سوى صوت أنفاسها اللاهثة الخائفة، تتلمس طريقها نحو الباب وسط ظلام دامس , تستعطف من يتواجد خلف الباب عبر نافذة صغيرة ،أن يساعدها ..
ـ هناك جرذان في الزنزانة , لأجل صغيري ،،رجاء ....
لا أحد يجيب ، يصرخ ابنها (ذو الخمس سنوات )فجأة ،تسرع إليه
يبدو أن جرذا قد عضه ...تحضنه بقوة و هي تبكي ،تقضي ليلتها في رعب وترقب ...
يمر يوم كامل ولا أثر لأي كان ...
في مساء اليوم التالي ،تتعالى التكبيرات والأصوات ، يفتح الباب
يدخل بعض الرجال ..
ـأنت حرة غادري المكان ...
لا تصدق ما تسمع ،ترى جموعا من السجينات يغادرون ، تلحق بهن وهي تحمل ابنها ....
مثل الحلم ،إنها خارج السجن فعلا ، بعد مايقرب من سبع سنين لم تر فيها النور بهذا السطوع ، تستنشق هواء الحرية ، تحمد الله كثيرا ، وتعانق رفيقاتها بتأثر بالغ ، فما مررن به من عذابات وجراح يشبه الجحيم ...
يضغط صغيرها على يدها ، تنظر إليه بفرح وحنان
ينظر إليها بتعب قائلا : ماما لنعد للبيت ،الهواء بارد جدا في الخارج ..
تمت