لنعد للبيت
لا يسمع سوى صوت أنفاسها اللاهثة الخائفة، تتلمس طريقها نحو الباب وسط ظلام دامس , تستعطف من يتواجد خلف الباب عبر نافذة صغيرة ،أن يساعدها ..
ـ هناك جرذان في الزنزانة , لأجل صغيري ،،رجاء ....
لا أحد يجيب ، يصرخ ابنها (ذو الخمس سنوات )فجأة ،تسرع إليه
يبدو أن جرذا قد عضه ...تحضنه بقوة و هي تبكي ،تقضي ليلتها في رعب وترقب ...
يمر يوم كامل ولا أثر لأي كان ...
في مساء اليوم التالي ،تتعالى التكبيرات والأصوات ، يفتح الباب
يدخل بعض الرجال ..
ـأنت حرة غادري المكان ...
لا تصدق ما تسمع ،ترى جموعا من السجينات يغادرون ، تلحق بهن وهي تحمل ابنها ....
مثل الحلم ،إنها خارج السجن فعلا ، بعد مايقرب من سبع سنين لم تر فيها النور بهذا السطوع ، تستنشق هواء الحرية ، تحمد الله كثيرا ، وتعانق رفيقاتها بتأثر بالغ ، فما مررن به من عذابات وجراح يشبه الجحيم ...
يضغط صغيرها على يدها ، تنظر إليه بفرح وحنان
ينظر إليها بتعب قائلا : ماما لنعد للبيت ،الهواء بارد جدا في الخارج ..
تمت
لا يسمع سوى صوت أنفاسها اللاهثة الخائفة، تتلمس طريقها نحو الباب وسط ظلام دامس , تستعطف من يتواجد خلف الباب عبر نافذة صغيرة ،أن يساعدها ..
ـ هناك جرذان في الزنزانة , لأجل صغيري ،،رجاء ....
لا أحد يجيب ، يصرخ ابنها (ذو الخمس سنوات )فجأة ،تسرع إليه
يبدو أن جرذا قد عضه ...تحضنه بقوة و هي تبكي ،تقضي ليلتها في رعب وترقب ...
يمر يوم كامل ولا أثر لأي كان ...
في مساء اليوم التالي ،تتعالى التكبيرات والأصوات ، يفتح الباب
يدخل بعض الرجال ..
ـأنت حرة غادري المكان ...
لا تصدق ما تسمع ،ترى جموعا من السجينات يغادرون ، تلحق بهن وهي تحمل ابنها ....
مثل الحلم ،إنها خارج السجن فعلا ، بعد مايقرب من سبع سنين لم تر فيها النور بهذا السطوع ، تستنشق هواء الحرية ، تحمد الله كثيرا ، وتعانق رفيقاتها بتأثر بالغ ، فما مررن به من عذابات وجراح يشبه الجحيم ...
يضغط صغيرها على يدها ، تنظر إليه بفرح وحنان
ينظر إليها بتعب قائلا : ماما لنعد للبيت ،الهواء بارد جدا في الخارج ..
تمت
أحب شغفك في المشاركة يا عبد الرحمن ههه^^
بالتوفيق يا صغيري
بالتوفيق يا صغيري
ماشاء الله عبد الرحمن قصة على مستوى الحدث والتحدي ،بعد تسريبات ماما منيرة تحمست للقراءة لك ولم يخب ظني ،كتبت وخلدت ببراعة قصة رعب وجنون بشري لم يعرف له التاريخ مثيلا حفظك الله من كل سوء وكل أهلك .
"ماما لنعد للبيت ،الهواء بارد جدا في الخارج"
يا سلام.. يا لها من مفارقة، ويا لها من صعقة عند المشهد الختامي..
كلّ عبّر بطريقته عن تلك اللحظة الفارقة في حياتهم.. حتى الطفل عبر بما شعر به من تغير، ولكن بطريقته.
بالتوفيق يا بني ^^
يا سلام.. يا لها من مفارقة، ويا لها من صعقة عند المشهد الختامي..
كلّ عبّر بطريقته عن تلك اللحظة الفارقة في حياتهم.. حتى الطفل عبر بما شعر به من تغير، ولكن بطريقته.
بالتوفيق يا بني ^^
التعديل الأخير:
مُقَلِّد
عضو فعال
قصص كنا نظنها من الخيال لكن الواقع يصدقها .
كان الله في عون كل مظلوم .
جزاك الله خيرا على هذا القصة الجميلة
كان الله في عون كل مظلوم .
جزاك الله خيرا على هذا القصة الجميلة
يريد الصغير أن يعود لبيته
فالموازين لديه بمقياس الظلمة والجدران الأربعة
كتبت فأجدت عبدالرحمن
تستحق جائزة كبيرة من ماما منيرة هه
ابدعت كتكوتي الصغير ?
فالموازين لديه بمقياس الظلمة والجدران الأربعة
كتبت فأجدت عبدالرحمن
تستحق جائزة كبيرة من ماما منيرة هه
ابدعت كتكوتي الصغير ?
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ياااا الله يالها من حياة قاسية بل هم بني آدم الاشد قسوة من الحياة ومن الحجارة نفسها
قلوب لا إحساس ولا شعور فيها
نقول حسبنا الله ونعم الوكيل
الجملة الاخيرة مبكية جدااااا لاحول ولا قوة الا بالله
أبدعت يا عمووو
بالتوفيق لك ان شاء الله
ياااا الله يالها من حياة قاسية بل هم بني آدم الاشد قسوة من الحياة ومن الحجارة نفسها
قلوب لا إحساس ولا شعور فيها
نقول حسبنا الله ونعم الوكيل
الجملة الاخيرة مبكية جدااااا لاحول ولا قوة الا بالله
أبدعت يا عمووو
بالتوفيق لك ان شاء الله
ببراءة الأطفال ختمت القصة
وكانت نهاية غير متوقعة.
قصة جميلة و قفلة أجمل..
غير أن اللغة تحتاج لتنظيم نوعا ما^^
تنظيم بسيط يا عبود هه
بالتوفيق أيها المشاغب ^^
وكانت نهاية غير متوقعة.
قصة جميلة و قفلة أجمل..
غير أن اللغة تحتاج لتنظيم نوعا ما^^
تنظيم بسيط يا عبود هه
بالتوفيق أيها المشاغب ^^
المحتوى مخفي عن الزوّار