طلب الكلام ،أرتبك وتلعثم ،استدرك نفسه، ابتلع ريقه :- معذرة سيدي هذه المرة الأولى التي أكلم فيها رئيس .
رد مبتسما : _ وأنا أيضا هي المرة الأولى التي أكون فيها رئيس .
ومضة سريعة قوية..
لولا العنوان الذي حدد مسار القصة لاتخذت قراءات عديدة ممكنة.
ممم
العنوان يدل على أن الرئيس الجديد نقي السريرة متواضع لا يحب التفاخر..
..
قراءة أخرى ممكنة.
أن المرء أحيانا يضع خيالات ومخاوف تعوقه وفي الأساس لا وجود لها ..وقد يضع قيمة عليا للناس الآخرين بينما يحقر نفسه.
تحياتي أخي محمد.^^
تساؤل: هل الموقف حقيقي؟ وهل تقصد رئيس سوريا الجديد؟
أحببت المفارقة الذكية في القصة!
في البداية، يبدو أن هناك فجوة واضحة بين المتحدثين، لكن الرد يكشف أن كليهما في موقف جديد عليه.
هناك بعدًا إنسانيًا يجعل القارئ يتأمل في فكرة أن الجميع يبدأ من نقطة الصفر في مرحلة ما..
وأن القوة الحقيقية تكمن في التواضع والبساطة ، وأن العلاقات الإنسانية يجب أن تكون مبنية على الاحترام المتبادل
وليس على الخوف أو التفاخر بالمناصب.
أسلوب بسيط لكنه عميق..
سلمت يمينك أخي محمد
العفوية جميله ... في عالم أغرقت المظاهر والشكليات جماليته ..
خطاب بسيط ومباشر .. يترك اثرا .. بعض التجارب نتمنى ان تظل
بشكلها وبساطتها ( ولكن الزمن لايتركها ) ..