- إنضم
- 2025/01/02
- المشاركات
- 480
- التفاعل
- 286
- النقاط
- 63
الحياة دائما قاسية مع العائدين
العائدين إلى أنفسهم
العائدين إلى صوابهم
العائدين إلى وطنهم !
طريق العودة وعر ، تظن أنك تعلمت حين مشيت فيه ، لكن في طريق عودتك ستعلم أنك لازلت جاهل ، لازلت تتألم ، تشعر ، تختنق ، كما كنت في رحلة الذهاب ، فلا فرق في رحلة العودة ، لم يتغير فيك شيء ، سوى أنك لم تتعلم شيء !
تفكرت بأولئك الذين لم ينجحوا في تحقيق رغباتهم ،وكيف كانت عودتهم وخيبتهم وسحق الناس لهم !
في اولئك الذين عادوا لطريق الحق ، بعد ظلالهم !
في اولئك الذين حطّوا على اغصان لا تتحملهم ، فعادوا مكسورين محطمين !
لطالما أصبحت قصص الناس " الفاشلة " يضرب بها كل متقاعس او كل من يجد !
لكن الفرص غير مهيأ له
مجتمعنا يعشق الضرب
يضرب نفسه
يضرب الغير
ليس مهم
المهم انه يضرب
لا يتقبل العادئدين من خيباتهم وتجاربهم خاليو الايدي !
لا يتقبل العائدين لاوطانهم
الضائعة ارواحهم ...
لا يحتوي احداً ، هو يضرب لا اكثر ..
بنفس الوقت هو يكره الثابتين !
ويالها من حيرة !
هل فكرت يوماً بالعودة ؟
وهل العودة متاحة لك ؟
العائدين إلى أنفسهم
العائدين إلى صوابهم
العائدين إلى وطنهم !
طريق العودة وعر ، تظن أنك تعلمت حين مشيت فيه ، لكن في طريق عودتك ستعلم أنك لازلت جاهل ، لازلت تتألم ، تشعر ، تختنق ، كما كنت في رحلة الذهاب ، فلا فرق في رحلة العودة ، لم يتغير فيك شيء ، سوى أنك لم تتعلم شيء !
تفكرت بأولئك الذين لم ينجحوا في تحقيق رغباتهم ،وكيف كانت عودتهم وخيبتهم وسحق الناس لهم !
في اولئك الذين عادوا لطريق الحق ، بعد ظلالهم !
في اولئك الذين حطّوا على اغصان لا تتحملهم ، فعادوا مكسورين محطمين !
لطالما أصبحت قصص الناس " الفاشلة " يضرب بها كل متقاعس او كل من يجد !
لكن الفرص غير مهيأ له
مجتمعنا يعشق الضرب
يضرب نفسه
يضرب الغير
ليس مهم
المهم انه يضرب
لا يتقبل العادئدين من خيباتهم وتجاربهم خاليو الايدي !
لا يتقبل العائدين لاوطانهم
الضائعة ارواحهم ...
لا يحتوي احداً ، هو يضرب لا اكثر ..
بنفس الوقت هو يكره الثابتين !
ويالها من حيرة !
هل فكرت يوماً بالعودة ؟
وهل العودة متاحة لك ؟