ما الجديد
  • ⏰ A lightweight and performant flip styled countdown clock

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع منيرة
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • المشاهدات 181

الجـــوع والحب - تضع كامل زينتها ,ترتدي أجمل ثيابها و كأنها عروس في يوم عرسها , بالطبع ألن تلتقي...

منيرة

مراقبة عامة
طاقم الرقابة
كاتبة قصصية
نقاط التميز: 25
إنضم
2025/01/01
المشاركات
882
التفاعل
680
النقاط
93
الجـــوع والحب



- تضع كامل زينتها ,ترتدي أجمل ثيابها و كأنها عروس في يوم عرسها , بالطبع ألن تلتقي اليوم حبيبها المجهول ,مرت سنة على تعارفهما في الأنترنيت, سحرها بكلامه الأخاذ , يعرف كيف يثير مشاعر الحب و الأنوثة بداخلها, كيف يدغدغ أحاسيسها بغزله المميز,صار كل شيء في حياتها,له ومن أجله تحيا, يكتب لها شعرا ,يرسل له خواطر تصف لوعة شوقه و حنينه, كم مرة بكت من شوقها المجنون له ,كم ليلة سهرت تفكر و تحلم به....

اليوم هي ملكة الكون هي أجمل النساء و أسعدهن , تعلن للزهور وهي تمر بها في طريقها "سألتقي اليوم حبيبي" .....

-أخيرا إلتقيا كان أوسم مما إعتقدت , أروع مما حلمت ,أجمل مما تمنت,ملاكا وفقط, جلسا على كرسي خشبي , إحمرت و جنتاها خجلا عندما لمس يدها, أحست بكهرباء لذيذة تخترق جسدها,إنه" حبيبي" همست لنفسها.....

- ستقضين معي اليوم كله أليس كذلك؟

-نعم , أجابت بدلع

-حسنا حبيبتي : ماذا ستحكين لي؟

-تحدث أنت فإن كلامك يسحرني

-بدأ بإلقاء شعر دخل قلبها دون أدنى مقاومة ,يا إلهي كلماته وصوته نسمات باردة تهب عليها من بحر أزرق , تجعلها تحلق عاليا عاليا عاليا جدا.........

- مرت ثلاث ساعات و هما على ذلك الحال حتى حان موعد الغداء,ترى أين سيتناولان الغداء.؟؟.... مرت ساعة أخرى و أخرى و الحبيب الوسيم مازال يتغزل و يقول الشعر, لم تستطع العاشقة أن تركز أكثر معه أحست بجوع شديد من سرورها برؤيته لم تتناول فطورها, لكن مابه ألن يدعوها للغداء ,ألم يشعر بالجوع, إنتابها االخجل كيف تفكر في الأكل ورجلها يروي لها قصصا عن الحب و الجمال...

هل يظن أنها سترفض الذهاب معه لتناول الغذاء أم ماذا؟؟ هل هو بخيل؟هل لا يملك نقودا, لا إنه يرتدي أغلى الماركات العالمية ....إذن ما الأمر؟؟

- صار كل إهتمامها قطعة خبز و قطرة ماء إنها جائعة و عطشانة ....و الحبيب مازال ينشد و يتغزل...

"ماذا يفيد الغزل والحب والشعر عندما يغمى عليا من الجوع " همست لنفسها....

- صار الوقت متأخرا و لم يبقى إلا القليل و تسقط مغشيا عليها من الجوع و العطش و الملل,إستجمعت قوتها و إستأذنت في العودة, قبل الحبيب يدها وسار ا معا في إتجاه الحافلة و قبل أن تصعد بقليل أمسك بها و همس في أذنها ممكن تقرضيني مئة دينار لأعود للمنزل,وقفت مدهوشة فتحت حقيبة يدها أليا , أعطته أكثر مما طلب, ركبت الحافلة , لمحته من بعيد يتأمل النقود و هو سعيد بها كطفل صغير.



- تمت-
 
التعديل الأخير:
هذه القصة كانت عبارة عن شعر طريف كتبته منذ سنوات

و أحببت أن أ ضعه هنا لتستمتعو بالقصة أكثر

إلتقينا ياحبيبي إلتقينا

أي سعد هذا أي فرح أي جنة

و تقابلنا وجها لوجه و جلسنا

لمست يدي فصرت نارا

وهمست في أذني فطرت لحنا

أي حب أي جنون أي شوق

كنا فيه ,ياه.. صار لحياتي معنى

و تغزلنا ببعض و نثرت شعرا

أروع من كل ماقيل, صارت العصافير به تشدو وتتغنى

و تكلمنا ,تكلمنا ,و زدنا تكلمنا ...

ثم جعنا ياحبيبي ثم جعنا....

و تألمت بصمت أحلم بكاس ماء أو عصير

أه كم تحملت حتى صار جسمي وهنا

و أنت مازلت تنشد شعرا دون قافية و لا وزنا

و مللت و مللت و مللنا

و أفترقنا كأننا ما إلتقينا.....

و بصدق يا "حبيبي" ليتنا ما إلتقينا

تحياتي

منيرة
 
هذه قصة قديمة جدا ، سخيفة ههه لكنها عزيزة علي ههه، حاولت أن أغير فيها قليلا وأعدلها كي تناسب قلمي الناضج الجاد الآن ، لكن بدا الأمر كأني أتبرأ من بنت من بنات أفكاري هههه ، حسن رغم طيشها
وأسلوبها المبالغ فيه جدا، وجرأتها ، وخطئها , لكنها تعلمت الدرس الآن اقصد بطلة القصة الخيالية هه


لذا هي قصة مضحكة ،ساخرة ،لاذعة كتبتها وأنا جائعة ، فلا تحملوها أكثر من ذلك هههه
 
السلام عليكم ورحمة الله
اظنني قرأتها سابقا لكن بما أني مصاب بفقدان للذاكرة احجز هاهنا مكاني وسأعود اليها بفنجان قهوة
 
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته إبراهيم
كنت قد عزمت على حذفها ههه
لكن الآن بعدما حجزت ردا لن أفعل ^^
 
ههههههه منيرة
انا ايضا قرأتها سابقا اظن
وتعرفي المميز بقصصك
انها مهما قرأتها لمرات ما تشعر بالملل
احببت انها استيقظت بنفس الموعد واليوم هه
بعضهن يمتن جوعا " نفسي وجسدي "
لسنين ولا تستيقظ من احلامها ابدا
في قلب القصة الي تقولين عنها سخيفة
توجد حكمة عميقة هه
تحياتي هه
 
ههه
كل شيء يصبح بلا معنى في حضرة الجوع
قصة طريفة ساخرة ذات مغزى خفي لمن أراد أن يتعلم ألا يبحث عن الحب حتى لا يجوع (أسخر هه).

العلاقات الوهمية
وما بعدها من خيبات..


أحسنت منيرة^
 
غريب لم اقرأها قبلا
لكن لو قرأتها في أي مكان وبلا اسم الكاتب لقفز في ذهني فورا المنيرة ههه
تجيدين التفكير خارج الصندوق في هندسة قصصك بما يحقق متعة القراءة والفائدة المرجوة وكذلك النهايات الغير مألوفة .
 
ياااا الله هههههه منيرة يامنيرة كنت منسجم مع القصة وكلماتها الرومنسية الى ان اتت الفقرة التي تبدأ ب (مرت ثلاث ساعات و هما على ذلك الحال حتى حان موعد الغداء,ترى أين سيتناولان الغداء.؟؟.... مرت ساعة أخرى و أخرى) ههههه حينها نعود الى الواقع فالحب لا يسمن ولا يغني من جوع
قصة طريفة تحمل الكثير من المعاني
صراحة اعجبتني ورسمت على وجهي ابتسامة
 
المحتوى مخفي عن الزوّار
عودة
أعلى